الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥1011
يصلى، فتختلط عليه صلانه، فلم يدركم صلى، قال أبو نوح: يهملها ويستقبل صلاته، وقال أبو عبيدة: يمضى على أحسن ظنه، ثم يستقبل صلاة أخرى
ولا يعند بالذى صلى. قال أبو المؤثر برأى أبى نوح نأخذ
ومن غيره ـ قال، وقد قيل: يمضى على أحسن ظفه حتى يتم ركعتين، يسلم عنهما، وقال من قال، يمضى على أقوى فهمه حتى تتم صلاته، ولا عليه غير ذلك وإن التبس عليه أعاد صلاته
ومن غيره - وحدثني عبد الرحمن، أنه صلى خلف محمد بن هاشم، ثم وجد وهو في الصلاة شيئا خرج من الذكر، فقطع صلاته، وتوضأ، فلما انفتل أبو عبد الله قال، ما رأيت ما صنعت ياعبد الرحمن، قال: وجدت، رحمك الله شيئا كأنه خرج، فلما نظرت فإذا هو لا شيء، فقال أبو عبد الله، أسدد عنك هذا الباب، ثلاث مرات يرددها على ما قال.
قلت: فإن رأيته، قال: ولو رأيته فإن ذلك من أمر الشيطان، فدعه ينقطع عنك، فقال: لا تطيب نفسى أن أراه وأدعه، فقال أبو عبد الله، رطب فخذك وموضعه من الثوب ودعه فإنه ينقطع، ولو رأيته فإن ذلك من أمر الشيطان، قال: ففعلت، كما قال لى أياما، فانقطع عنى
قال غيره: معى أنه لا يرجع إليه ولو رآه، أى ولو كان إذا وجد ذلك فنظر وراءه فوجد ذلك، فإذا عاد فوجد ذلك الجنس فليس عليه أن ينظر ويمضى في صلاته حتى يستيقن، ولو كان قبل ذلك لما وجد فنظر فرآه، وأما إذا نظر فرأى ما يفسد الوضوء فقد أفسد وضوءه، ولا يدعه في ذلك الوقت.