الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٦216 -
قال غيره - عرفت إنه إذا كان المصلى يعرض له مثل ذلك فنظره، فمرة يجد ومرة لا يجد، ثم عرض له ذلك في الصلاة فلم ينظر فلا شيء عليه، وأحب إن كان الأغلب من أموره فى ذلك يجده خارجا ألا يدع النظر، وإن كان الأغلب، أنه لا يجد فليس عليه حتى يستيقن.
وعرفت أنه يستحب أن يتفقد أحوال وضوئه، عرفت أنه إذا أحس بشيء أنه يخرج منه وهو يصلى، وكان ذلك في النهار، أنه ينظر، أخرج منه شيء، أو لم يخرج، وإن كان فى الليل أمسك على الإحليل من فوق الثوب ومسحه على الفخذ ثم يلمس فخذه، فإن وجد شيئا، وإلا يبنى على صلاته، وهذا معنى ما عرفت فينظر في ذلك، ولا تأخذ منه إلا ما وافق الحق والصواب، والله أعلم. من غيره ـ أخبرني بشير عن أبيه قال: إذا كان الرجل يشك في صلاته صلى ثلاث مرات، ثم مضى على أحسن ظنه فى الرابعة.
و
موسى
و من غيره - قال محمد بن جعفر قالت لى عبيدة بنت محمد: إن أبا على موس ابن على رآها قد صلت العتمة، وشكت في صلاتها فأبدلتها، ثم شكت أيضا فى البدل، فقال لها: إنما البدل من الشك مرة واحدة، فإن شككت أيضا فإنما ذلك من الشيطان فلا ترجعى تبدلينها.
قالت: قلت له: فإني قد شككت في البول وأنا أصلى، والذى معى الساعة
أني لم أصلها، قال: دعيها ونامى فإن ذلك من الشيطان. قالت: فلم أصلها برأيه، و نمت، فذهب عنى الشك