الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٩- 219 -
و من غيره - ومعى أنه قد قيل، ما لم يزد على النسيان ركعة تامة، فيرجع إلى
حيث كان يبنى عليها.
ومن غيره - وعن رجل سها في صلاته عن القراءة إلى أن يسجد، ثم ذكر، يصنع؟
قال: معى، أنه قد قيل فى ذلك باختلاف، فبعض يقول: إذا ترك ذلك وصار في غيره، ثم ذكر، أنه يبتدئ صلاته، وبعض يقول، حتى يصير في حد ثالث، فيما لم يصر فيه فإنه يرجع إلى ما تركه، ولا تنقض صلاته، وبعض يقول: ما لم يصل ركعة تامة، فإنه يرجع إلى ما تركه ولا يعيد، وبعض يقول، ما لم يتم صلاته فإنه يرجع إلى ما تركه ولا ينقض صلاته
قلت: فإن رجع إلى ما ذكره على أحد الأقاويل، وقد حمل شيئا من ذلك، ففعل ما كان عليه، ما يصنع، يستأنف ما كان عليه، أو يرجع إلى ما تركه ويتم له ذلك؟
قال: معى، أنه قيل في ذلك باختلاف، فالذى لا يفسد ذلك ويتمه له يقول: إنه يرجع إلى ما تركه ويبنى على صلاته وينفعه ذلك، والذى يقول، إنه يبتدى لا يتم له ذلك على معنى قوله.
رجع - قال: إن استيقن أنه كان فيها فايمض في صلاته، ولا يرجع، وكذلك الذى شك في القراءة بعد أن يصير إلى الركوع، أو شك فى الركوع بعد أن يه إلى السجود فلا يرجع حتى يستيقن
يصير