الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٢

قال: يصلى قاعداً

رجع -

و من ندى قول، سمع الله لمن حمده فليقلها حيث ذكرها من الصلاة، ومن نسى قول، ربنا لك الحمد فليس عليه أن يقولها، ولا أن يسجد سجدتى الوهم، ومن نسى قول سمع الله لمن حمده فليقلها حيث ذكرها في الصلاة.

قال محمد بن المسبح: من نسى قول سمع الله لمن حمده فليقلها إذا قعد للتحيات الآخرة، وقال من قال، يقولها عند قول سمع الله لمن حمده، وقال من قال، يقولها إذا قرأ التحيات الآخرة، وقال من قال، لا يقولها، فإن قالها فسدت عليه صلاته إلا أن يقولها فى موضعها إذا قام من ركوع آخر عند قول، سمع الله ان

حمده من ذلك الركوع.

فصل

في سجدة الوهم

وإن وهم الإمام فلا نبصر على من خلفه سجودا لوهمه، وإنما الوهم على

من وهم.

و من غيره ــ وحفظت في الذى يجمع الصلاتين عن أبى سعيد، أنه إذا وهم في الأولى، أنه يسجد سجدتى الوهم إذا سلم من الأولى.

ومن غيره ـ قال أبو الحسن بن أحمد حفظه الله: وقد قيل، يسجد إذا أتم

الصلاة.