الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩

239 -

الباب التاسع

في صلاة الجماعة، وفضلها، وأحكامها

بسم الله الرحمن الرحيم.

وقيل عن النبي صلي الله عنه قال، رهبانية أمتى الجلوس في المساجد، والمساجد

هى بيوت الله فى أرضه، وزوارها هم زواره.

وقيل: من حافظ على الصلاة فى جماعة فقد ملاً نحره عبادة.

وقيل في رجلين، بات أحدهما يصلى حتى أصبح ولم يصل العشاء الآخرة

والفجر في جماعة، وثانهما صلى العشاء الآخرة والفجر في جماعة ولم يصل الليلة،

أنه أفصل

ويكفر

وقيل: الذاهب إلى صلاة الجماعة له بكل خطوة خطاها حسنات ودرجات

عنه سيئات، وكذلك في رجوعه إلى منزله.

وكان بعض الفقهاء يقصر فى الخطاء إذا أراد المسجد للصلاة، ويستحب أن يذكر الله إذا دخل المسجد، وقال من قال: يقول، الحمد لله وسلام على المرسلين ويقول اللهم صل على محمد، وافتح لنا أبواب رحمتك، وإذا خرج قال: اللهم

صل على محمد وافتح لنا أبواب فضلك

من غير الكتاب وزياداته -

وعرفت فيمن دخل المسجد أن يقدم رجله اليمنى، ويقول، باسم الله والحمد