الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠- 240 -
لله والسلام على رسول الله، وعلى أولياء الله، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قدم رجله الشمال، وقال، اللهم بك انصرفت، وبذنبي اعترفت، وأعوذ بك من سوء ما اقترفت، اللهم صل على محمد، وافتح لي أبواب فضلك.
رجع - وقيل: كان النبي و إذا صلى مسح بيده اليمنى على جبهته، وقال: اللهم عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، أسألك أن تذهب عنى الغم والحزن والفتن، ماظهر منها وما بطن، وإذا انصرف قال: اللهم بنعمتك انصرفت و بذنبي اعترفت، وأعوذ بك من سوء ما اقترفت
وأولى بالإمامة من القوم أقرؤهم للقرآن وأعلمهم بالسنة، فإن استووا في
في ذلك فأفضلهم ورعا وأثبتهم صلاحا، فإن استووا في ذلك فأكبرهم سنا
ومن غيره ـ قال: وقد قيل، فإن استووا في ذلك فأصبحهم وجها (1)، وقيل إن أبا سعيد الأنصارى صنع طعاما فدعا أبا ذر وابن مسعود وحذيفة فحضرت الصلاة، فتقدم أبو ذر رحمه الله، فقال حذيفة، ورا ك، صاحب البيت هو أحق بالإمامة منك، فقال أبو ذر: كذلك يا ابن مسعود، فقال: نعم، فتأخر وتقدم صاحب البيت وصلى بهم.
وقال: إذا قام المصلى في المسجد ويرى أن يكون إماما لمن يأتى فليجهر بالتكبير في صلاة النهار، وبالقراءة في صلاة الليل، فإن لم يجهر فلا نقض عليه
(1) أى أحسنهم منظر وجه