الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧١- VI-
فهم مسلمون سالمون، ما لم يتقولوا على الله الخطأ بتحليل الحرام وتحريم الحلال، أو يفعلون بالحرمة، ولا يصدقون بالحجة إذا لقيتهم، وبالله التوفيق لما يرضيه من
العمل والقول، وبه القوة والحول
ومن غيره -
وقال أبو سعيد: إذا لم يكن لك دليل فانظر إلى العامة من الناس، فخالفهم
فيه، وقال بعضهم، كن مع القليل
تقييد أحمد بن محمد بن أبى الحسن عن أبى سعيد قال ومن
قلت له: لا يجب على أحد السؤال عن شيء، ولا على أحد معرفة شيء من جميع الأشياء، ولا العمل به، ولا الاعتقاد له حتى يعرفه ويعرف معناه والمراد به؟ قال: نعم، وقال: إنه لا يكون عالما بالشيء حتى يعلم معناه والمراد به. وقال: إن كل من لم يصل علمه إلى شيء من الأشياء فهو معذور بجهله إياه، ومطروح عنه التعبد به، وعلمه والسؤال. عنه، لأنه لم يعقله، وهو كالذاهب العقل، وإن لم يعقل
كل شيء بالتمسك بما عقل دون ما لم يعقله بالعلم خاصة
كان مطروحا عنه كل شيء، وإن عقل وعلم شيئا دون شيء كان متعبدا
قيل له: لا يكون عليه العمل واعتقاده، أو السؤال عنه، حتى يعلمه؟
قال: نعم
قلت له: فقولهم في الجملة، إن عليه أن يعلمها، أو عليه علمها؟