الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤

244

الجماعة، والنبي الله ولم يعذر ابن أم مكتوم عن صلاة الجماعة، وكان ضريرا، وكان بينه وبين المسجد نخل وواد على ما يوجد، ولأن قد سأل النبي عليه السلام

عن ذلك، وكان بينهما في ذلك كلام، لا أضبطه، فينظر في ذلك

قال غيره: رقيل، إن ابن مكتوم مدله حبل إلى المسجد ولم بعذر، هكذا قال الشيخ، وقال خير الحبل تفرد به أصحابنا

وجاء عن أمير المؤمنين أبى حفصة عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، أنه فقد رجلا في الصلاة، فأتى منزله، فصوّت به، فخرج إليه الرجل، فقال عمر رحمه الله ما حبسك عن الصلاة؟ فقال: علة، يا أمير المؤمنين، ولولا أنى مت صوتك

4

ما خرجت، أو قال، ما استطعت أن أخرج، فقال له همر رحمه الله، لقد تركت دعوة من وجب عليك إجابته منى، منادى الله إلى الصلاة

قال: حدثنا سفيان عن مجاهد عن ابن عباس رحمه الله قال: ماء رجل فسأله عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد جمعة ولا جماعة، فقال: في النار، فسأله شهرا فقال: في النار ..

وعنه، شهدت ابن عباس ورجل يسأله فقال، إن لى جارا يقوم الليل

ويصوم النهار ولا يصلى جمعة ولا جماعة، فقال: ذلك من أهل النار

قال الناظر في هذا الكتاب: ولعل ذلك إذا كان من غير عذر ولم يتب حتى مات، فإن صحت الرواية عن ابن عباس فلا تخرج عندى إلا لى هذا المعنى، فينظر في ذلك، ولا يؤخذ منه إلا ما وافق الحق والصواب