الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٥

Vo

وأحسب عن النبي عله الا الله أنه قال ما فتح الله لعبد باب الدعاء وهو يريد أن

أن يغلق عليه الإجابة

وقيل: إن عبدا دعا: يامن يصرف الشر، اصرف الشر عنى كله، ويامن

يملك الخير كله، هب لى الخير كله - فإذا مناد يناديه: يا عبد الله لم ندع لطالب

مطلبا ولا لهارب مهربا.

وقيل: إن عبدا دعا، يا أرحم الراحمين، فإذا مناد يناديه، يا عبد الله قد

ناديت مأسمعت، فاطلب حاجتك

مسألة:

کيا

من قال: اللهم ارحمني برحمتك ففيه اختلاف، وجائز أن يقول أدعوك بأسمائك، ولا يجوز أن يقول: أسألك بأسمائك، ولا بقدرتك

واختلفوا في من يسأله بأفعاله، وجائز أن يدعى بأسمائه

بشير بن أمامة قال: سمعت رسول الله الله يدعو، اللهم أحسن عافيتي في

الأمور كلها، وأجرنى من خزى الدنيا وعذاب الآخرة.

ويجوز أن يقال، اللهم حل بيني وبين الشيطان

وعن النبي الي اللهم اجعل علينا واقية كواقية الوليد، وقيل ذلك أن الصبى يقع من على سطح أو درجة أو مكان مرتفع فلا يصيبه شيء، فالصبيان أكثر

سلامة في ذلك من غيرهم، إن الله عليهم واقية.

وقال النبي: اللهم اجعل علينا واقية منك كواقية الصبى