الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦مسألة:
ومن قال اللهم لا تنسنا ذكرك، ولا تولنا غيرك، فليقل ذلك على معنى،
لا تفعل بنا فعلا يحول بيننا وبين طاعتك
وفى موضع آخر ـ تولنا غيرك لا يجوز.
ومن قال: يا رب باسمك الأعظم؛ افعل لى كذا وكذا فلا يجوز، ومن
قال بملائكتك وأنبيائك ففيه اختلاف
ومن لم يكن له ولد فلا يجوز له أن يدعو الله أن يرزقه ولدا، يحمى ماله من
الورثة؛ وذلك من كبائر الذنوب.
ولا يجوز أن يقال: أعرض الله عنك، ولا أقبل الله إليك
وجائز، اللهم اعزم لى على الخير
ولا يجوز، أن يقال اللهم بعزتك وبقدرتك وبحلمك أو بعلمك، افعل لى كذا أو كذا واغفر لي وارحمنى وما جرى هذا المجرى من صفات لا تجوز، وكذلك بحق قدرتك وعزتك ووجهك وأسمائك التي سميت بها نفسك.
كل هذا لا يجوز، وهذا فاسد في الوجهين جميعا.
أحدهما، أنه إذا قال بحق قدرتك أو بعزتك اغفر لي قد جعل قدرته غيره، وكذلك عزته غيره وهذا هو الخطأ المبين، لأن أسماء. صفاته الذاتية لا هي هو
ولا غيره.
والوجه الآخر، كأنه يقول، اغفر لى بقدرتك أو بحق قدرتك، وكأنه يسأله