الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠320
وقال بعض العلماء: لا صلاة له، وإنما تمام الصلاة أن يكون الركوع والسجود بعد الإمام فهذا تمام الصلاة، وهو الواجب على الناس، واللازم لهم، لقول النبي: إذا كبر وركع فكبروا واركعوا، معناه، أن تنتظروا
الإمام حتى يكبر ويركع وينقطع صوته، وهم قيام، ثم اتبعوه.
وجاء في الحديث عن البراء بن عازب، أنه قال: كنا خلف النبي
وكان إذا انحط من قيامه للسجود لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع رسول الله الله
جبهته على الأرض، ونحن قيام.
والأعجم إذا كان لا يفقه حدود الصلاة وكان في الصف، فلا أقول، إن صلاته
تفسد، وهو بمنزله الصبى، والله أعلم.
٧٨٨ / ٣٬٧٠٨
الأصل المصوَّر ٥٥ م.ب.