الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٠1.-
فصل
الدعاء للدولة
اللهم أثر فيها الأموال، وأكثر فيها الأبطال والرجال.
للإمام - اللهم أصلحه صلاحا يبلغ به في السابقين، واجعله لأئمة العدل من
الموافقين، وادفع به الكفار والمنافقين
مسألة:
ويوجد في بعض الآثار - نهى عن قول القائل: اللهم إن كان هذا الأمر خيراً فاقضه لى، وإن كان شرا لى فاصرفه عنى. وأرى أنه جائز، أن يدعو به
على السؤال. وقد قيل بإجازته على ما وصفت
والناس مختلفون في الدعاء، منهم من أجاز على الشريطة والتقبيد، ومنهم
من لم يجز.
يسأل: يالله، ويارحمن، ويارحيم، ويا مالك، وياخالق، ويا رازق، ويا راحم، يارب، ياعظيم، يامؤمن، يامهيمن، وكل هذا وما كان مثله يقصد بالسؤال والطلب، والتضرع إليه جائز.
ولا يقول: أسألك يا إله إلا أنت، ولا أسألك بحق لا إله إلا أنت، ولا بحق الرحمن الرحيم، ولا بالرحمن، ولا بالرءوف، وما كان مثل هذا لا يجوز،
على ما عرفت.
ولا يقول أسألك، وجائز أن يقول، ياعظيم الرجاء، أى ياعظيم المرجو.
ولا يجوز أن يقال، يا من ارتدى بالفخر والكبرياء.