الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٨

348

الناب الحادي عشر

في صلاة السفينة، وصلاة المريض، وصلاة الحرب

وهو فصول:

الفصل الأول

في صلاة السفينة

ومن ركب البحر، يريد سفراً أبعد من فرسخين، قصر من حين ما يركب في البحر أو غيره، ولو كان يحاذى القرية التي يقيم فيها، ولو أقام في المسكلا

ما أقام، إذا كان على نية السفر الذي خرج له.

وفى حفظ الشيخ أبي عبد الله، رحمه الله، قال: إن قدر أن يقوم في السفينة، صلى قائما، ويسجد على نبات الأرض، وإلا صلى قاعدا وأوماً، إلا أن يجد خشبة قائمة من خشب السفينة التي بها، فإنه يسجد عليها، وهو قاعد، وإن لم يجد إذا قام، شيئا من نبات الأرض يسجد قائما عليه فإنه يقمد، وإن أمكنه أن يقوم فى الشذاة والسفينة فليقم ولا يقعد، ويسجد على ما كان موثقا منها بالمسامير والدعون) الموثقة إلى السفينة، ولا يسجد على ما كان يرفع ويوضع، وإن كان من نبات الأرض فسجد عليه فلا بأس

(1) الدعون جمع دعن بفتح الأول وسكون الثانى، وهو سعف النخيل يضم بعضه إلى بعض ويرمل بالشريط.