الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤

364

قلت: وكذلك الذى يحمله السيل يصلى خمس تكبيرات؟ قال نعم،

عرضت.

وأخبرنا زياد بن الوضاح، أن والده الوضاح بن عقبة كان يلقن والده عقبة التكبير وهو مريض يومئذ، قال: وكان يلقنه لصلاة المغرب والعشاء الآخرة

والوتر خمس عشرة تكبيرة في ساعة واحدة، يجمع.

وقال زياد: إن أبا بكر الموصلى كان أمر بذلك والده الوضاح

قال: وقال، بغير توجيه ولا تسلم

وأما هاشم بن غيلان رحمه بن غيلان رحمه الله، فكان يوجه لذلك، سبحان الله وبحمده، لقول الله تعالى: «فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ().

رجع إلى كتاب أبى جابر.

مسألة:

وإذا كانت امرأة مبتلاة في فرجها، لا تستمسك من الرطوبة فإنها تؤمر أن تلفف بالخرق، فإذا كانت الصلاة توضأت، وجعلت على الموضع ثوبا نظيفا، وصلت قائمة، وإن لم تستمسك صلت جالسة، أو كما أمكن لها، ولا تصلى بثيابها التي تمسها النجاسة

وروى أن ابن عباس لما كف بصره قال له رجل، أن يصير سبعة أيام،

(1) الآية مكية رقم 48 من سورة الطور