الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩١

391

وإن قر الإمام السجدة فسجد واحد من خلفه قبله أو رفع رأسه قبله متعمدا انتقضت صلاته، وإن كان ناسيا فهى تامة.

ومن كان يتحول من موضع إلى موضع وهو يقرأ فلا سجود عليه إلا أول مرة، وإن ترك وذهب إلى صنعه، ثم قرأها فعليه أن يسجد، وإن قرأها مراراً وسجد أول. ة، ثم حدث رجلا أو كلمه، رجل، ثم رجع إلى قراءته فلا سجود عليه ما لم يترت القراءة ويأخذ فى الحديث، فإن حدث وترك ما كان فيه فعليه أن يسجد إذا قرأها، وكذلك من سمعها من غيره مراراً فإنما عليه أن يسجد أول مرة كما على القارئ أول مرة، فإن قرأ السجدة من سورة ثم قرأها في مجلسه من سورة أخرى فعليه أن يسجد ..

فصل

اختلف الناس فى عدد سجود القرآن:

روى عن ابن عباس وابن عمر أنهما قالا: الأعراف، والرعد، والنحل،

وبنو إسرائيل، ومريم، والحج، والفرقان، والنمل، والم تنزيل السجدة (1) وص، وحم، السجدة)، والنجم، وإذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك،

واختلفوا فى الآية التي يسجد فيها من حم السجدة، قالت طائفة في الأول منها،

(2)

إِن كُنتُمْ إِيَّهُ تَعْبُدُونَ، وقالت طائفة، السجدة، وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (2).

رجع إلى كتاب أبى جابر.

(1) أى سورة السجدة، وأولها الم تنزيل الكتاب (2) هي سورة فصلت، والسجدة فيها الآية رقم 37 (3) أى الآية رقم 38 من سورة فصلت

(