الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٣إلى يوم القيامة، فمن تركها جحودا واستخفافا بها وعليه أمير بر أو فاجر فلا جمع
الله له شمله ولا بارك الله له فى أجره، ألا ولا صلاة له، فمن تاب تاب الله عليه
6
ألا ولا تأمن امرأة رجلا، ولا يأمن أعرابي مهاجرا، ولا فاجر برا، إلا أن يكون سلطانا يخاف سطوته، نسخة، سوطه أو سيفه
والجمعة واجبة على أهل الأمصار إلا امرأة، أو مريضا، أو خائفا، أو مملوكا،
أو مسافرا، فمن استغنى بلهو استغنى الله عنه، إن الله غنى حميد
وقال لأبى هريرة: عليك بالاغتسال يوم الجمعة، قال، وما ثوابى إذا اغتسلت؟ قال: يكتب لك بكل شعرة مر عليها الماء حسنة، ويكفر عنك سيئة، ويرفع الله لك درجة.
ومن اغتسل يوم الجمعة فهو طهور إلى آخرها، هكذا وجدت، فينظر
في ذلك.
رجع - وقيل تبعث الملائكة يوم الجمعة على أبواب المساجد، يكتبون كل امرئ جاء ساعة كذا وكذا، وقيل: إن أول من أحدث القعود على المنبر يوم الجمعة عثمان بن عفان، وذلك فى الخطبة، لما كبر جعل يقعد ويتروح ولا يتكلم
حتى ينهض
ولا تجوز الصلاة نصف النهار فى الحر الشديد إلا يوم الجمعة، وكذلك قال
لى موسى بن علي - رحمه الله -
وصلاة الجمعة ركعتان، يجهر فيهما الإمام بقرا: فاتحة الكتاب، وما قرأ