الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤- 424 -
فوالله ما رد يده إلى نحره حتى ألقت السماء بأوراقها، وجاءت بمطر كأفواه
القرب.
وعن أبى، المراد، حتى جاء أهله البطانة (1) يصيحون: الفرق، الفرق، قال، فرد رسول الله لي و يده إلى السماء، ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فانجاب السحاب، وأحدق المدينة، كالإكليل، فضحك رسول الله حتى بدت نواجذه. وقال: الله در أبى طالب، لو كان هنا قرت عيناه، من ينشدنا
شعرا:
فقال على بن أبي طالب، بأبي وأمى يا رسول الله، لعلك تريد قوله:
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى العَمَامُ بِوَجْهِهِ يُمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأرامل طيف به الملاك من آل هاشم مهم عِندَهُ فِي مَةٍ وَمَوَاضِل مِنْ
أبيات له:
تمانيم
نِعْمَةٍ
فقال رسول الله الله، وما ذلك أردت، وفي نسخة، نعم، ذلك أردت يا أبا الحسن، ثم نزل.
وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد نعته هذا فى مسجده الله، ويقول، من سمعه. هكذا كان رسول الله، مربعا الموقع من الكلأ الكثير، يقول، مرع يمرع وهو الكلأ والرعى، وقد أمرع القوم إذا أصابوا الكلا المربع، وأمرع المكان.
(1) المراد الوديان.