الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٥425
والوادى إذا أكلأ، والمرع الاسم من ذلك. والغدق الكثير، ومطر يغدق كثير، والمطبق العام الذى يتسع ويطبق الأرض، والرايب البطئ، والغزالي قد مر تفسيرها، والنواجذ جمع ناجذة، وهى السن بين الأنياب والأضراس، وقول العرب، بدت نواجذه إذا بدا ذلك منه ضحكا أو غضبا.
وقول أبى طالب، ثمال اليتامى أى غيانهم، وقوله، عصمة للأرامل، كل شيء اعتصمت به، وقد اعتصمت إذا ألجأت إلى شيء اعتصمت به، والطريق
تعتصم بما تناله يده، أى يلجأ إليه.
وقال النابغة:
يَظَلُ مِنْ جَوْفِهِ المَلاحُ مُعْتَصِمَا بِالخَيْرُ رَانَةِ بَعْدَ الْأَيْنِ وَالنَّجَدِ
الملاح صاحب السفينة، والخيزرانة السكان، والأين الإعياء، والنجد الفرق، وقوله الهلاك هم الصعاليك الذين يسألون الناس لطلب معروفهم.
قال جميل:
أتَيْتُ مَعَ المَلاكِ ضيفاً لأهْلِهَا وَأَهْلِ قَرِيبٌ مُوسَمُونَ ذَوُو فَضْلٍ
والصعاليك جمع صعلوك، وهو الذى لا مال له.
قال الشاعر:
كان الفتى لَمْ يَمْرَ يَوْماً إِذَا اكْتَسَى وَلَمْ يَكُ صُعْلُوكًا إِذَا مَا تَمَولَا
وقيل إنما قلب النبي صل الله و رداءه في الاستسقاء لكى ينقلب القحط للخصب،
وحول الأيسر على الأيمن، والأيمن على الأيسر