الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٢

4320

وروى عن النبي الا الله، أنه قال: أوصاني جبريل بصلاة الضحى، وعنه الليل أنه قال: يا معاذ، إن للجنة بابا، يقال له الضحى، لا يدخل من ذلك الباب إلا من

كان مصليا للضحى.

وعنه

، من حافظ على سنة الضحى غفر الله له ذنوبه.

أبو هريرة عن النبي الله قال: كانت صلاة الضحى أكثر صلاة داود

عليه السلام.

ابن عباس: أن رسول الله الله إلى مسجد قباء (1) فإذا قوم يصلون صلاة الضحى، وقال: هذه صلاة رغبة كان الأوابوان يصلونها حين ترمض الفصال (2)

قال الحسن، روى عن ابن عباس قال ماظننت أن اصلاة الضحى فضيلة حتى أتيت على هذه الآية، إِنَّا سَخَرْنا الجبال معهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (3). ووقتها مذ ترتفع الشمس قدر رمح إلى نصف النهار، وأفضل ذلك إذا رمضت الفصال على ما قالوا به، وفى رواية، ما ظننت لصلاة الضحى وفضلها حتى أتيت على هذه الآية.

وفي الخبر، النافلة هدية المؤمن إلى ربه فليحسن أحدكم هديته و ليطيبها.

وعنه، نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراع، فالحذر

(1) قباء بالضم، وبذكر ويقصر موضع قرب المدينة وهو أول مسجد بني في الإسلام. (2) الرمض هو الرعى في شدة الحر، والفصال جمع فصيل وهو ولد الناقة إذا فصل عن أمه. (3) الآية مكية رقم 18 من سورة ص.