الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٣

433

الحذر، فإن ماعند الله خير وأبقى. وجاء عن الذي لا أنه قال، اجعلوا البيوتكم

نصيبا من صلاتكم تبتغون بها البركة.

هاشم عن أبيه، أن رسول الله الله قال، اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم فإن أفضل الصلاة في بيوتكم بعد صلاة الجماعة.

ومن كتاب الضياء: ومن صلى تطوعا ومعه من يصلى الفريضة فلا يجهر بالقراءة فيغلط عليه.

ومن صلى نافلة بثوب نجس ولم يعلم ثم علم بعد ذلك، فمن أبى محمد أنه لا بدل

عليه، وقال، ومن حج نافلة فسد عليه حجه، فعليه البدل للحج باتفاق

في قيام الليل:

روى عن النبي الله أنه قال: ثلاث على فريضة، وهن لكم تطوع، قيام الليل، والوتر، والسواك.

قال أبو الحسن، فأما قيام الليل فهو التطوع لغير النبي ا، وأما الوتر فقد صار واجبا وليس بتطوع، والسواك فقد صار سنة، لقوله، لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، وهي من الكلمات التي ابتلي إبراهيم ربه بهن على ماقيل، والله أعلم.

وفي الحديث عن النبي مال الله أنه كان يصلى في الليل فإذا مربآية فيها ذكر الجنة سأل (1)، وإذا مربآية فيها ذكر النار تعوذ (3)، وإذا مر بآية فيها تنزيه

الله سبح). (1) أى سأل ربه. (2) أى قال: أستعيذ بالله، أو أعوذ بالله (3) أي قال: سبحان الله

(28 - ابن جعفر / 2)