الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١من ذلك، ولم يرد الحجة إذا قامت عليه الله فى ذلك، أو ببراءة من محق من أجل حقه ذلك بدين، أو يقف عن عالم محق بدين أو برى من أجل ذلك فهذا سالم
على هذه الصفة
فمتى ضيع شيئا من هذه الخصال أو ارتسكب شيئا من هذه الخصال فهو غير سالم في ذلك، وهو بتضييعه وركوبه هالك
فعلى هذا ترجى لهذا السلامة، مع توفيق الله وهدايته إياه للتوكل عليه في ذلك، والاعتصام به من جميع المهالك، فهذا ما فتح الله من بيان هذه المسألة والله الموفق
للصواب.
ومن غيره:
وذكر عن أبى يزيد أنه قيل له: ما تقول، لو أن رجلا لقن عالما مقال له: إن الأمر الذي كنت عليه أو أنت فيه حرام، فقال له الرجل: هل تعلم ها هنا أعلم منك؟ فقال: نعم، فقال الرجل: إن ترك هذا حرام، ولكن لا آخذه منك حتى أسأل من هو أعلم منك، فلم يسأل الرجل حتى مات
مسلم.
قال أبو يزيد: مات مسلما، إذا كان فى طلب السؤال وكان نائبا فمات فهو
و من كتاب تفسير القرآن الذي عن عمرو بن قائد
وقال: حدثنا أبو قرة سعيد بن أبي صدقة عن ابن سيرين (1) أن عبد الله
(1) هو محمد بن سيرين مولى أنس بن مالك، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان بن عفان روى عن مولاه أنس وعن أبي هريرة وابن عباس وابن عمر، وغيرهم وكان - ما ونقيها غزير =