الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٥- 200
فأحببت إضافته إلى هذا الموضع، يقول الإمام: أصلى على الجنازة السنة التي أمر بها رسول الله، إماماً لمن يصلى بصلاتي، أربع تكبيرات إلى الكعبة طاعة الله ولرسوله، ويقول المأموم: أصلى على هذا الميت السنة اتباعاً للإمام وأصلى بصلاته طاعة الله ولرسوله محمد الله
ومن قام إلى الصلاة على الميت فليتوجه توجيه الصلاة، أو يقول: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، وتعالى الله، ثم يكبر، ثم يستعيد، ثم يقرأ فاتحة الكتاب، ثم يكبر الثانية، ثم يقرأ فاتحة الكتاب، ثم يكبر الثالثة، ثم يحمد الله ويصلى على النبي الالهي و ويستغفر لذنبه و المؤمنين والمؤمنات، وإن كان للميت ولاية دعا له بما فتح الله له من الدعاء.
وكان بعضهم يقول: لا أحب أن يكون لذلك الدعاء حد معروف، فيتخذ سنة إلا ما فتح الله له من الدعاء.
وفى بعض الآثار يقول: اللهم، إن فلاناً عبدك وابن عبدك وابن أمتك توفيته وأبقيتنا بعده، اللهم اغفر له ذنبه، وألحقه بنبينا محمد، وافسح له في قبره، وعظم له أجره، وارفع درجته، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده، اللهم أبدله داراً خيراً من داره، وقراراً خيراً من قراره، وأهلاً خيراً من أهله، وصعد روحه في أرواح الصالحين، واجمع بيننا وبينه في دار تبقى فيها الصحبة ويذهب فيها عن أهلها النصب واللغوب (1)، وما فتح الله من هذا، ثم يدعو لنفسه
(1) اللغوب هو أشد الإعياء والتعب