رسائل الشيخ علي يحيى معمر علي بن يحيى معمر

رسائل الشيخ علي يحيى معمر

الجزء ١ · صفحة ١٥

الجواب : لا فرق بينه وبين من أتم الفاحشة ، فالرجل الذي تغلبت عليه الفاحشة حتى تهجّم علي امرأة عفيفة ولم يرتدع لمقاومتها المقاومة العنيفة حتى خارت قواه وذهبت نفسه فلم يستطع شيئا كان مُصّرا علي ارتكاب الفاحشة وآسفا لأنه لم يبلغ إلي نهاية مقاصده ولكن الله تبارك وتعالي انتقم من وحشيته للمرأة العفيفة التي دافعته بصدق ، وعلي الرجل الندم والتوبة والاستغفار والإحسان إلي المرأة دون إشعارها وعليه كفارة مغلظة .

-----------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين

طرابلس 20 رمضان المعظم 1394

حضرة الأخ رئيس جمعية الدعوة الإسلامية المحترم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

وبعد ، فقد وردت إلي رسالة منكم مؤرخة 21 شعبان 1394 هـ استلمتها يوم 10 رمضان 1394 هـ جاء فيها ما يلي : " يرجى إفادتنا بفتوى صريحة عن فوائد المصارف التي تؤخذ عن السلف التي تمنح للمواطنين لغرض التجارة أو البناء " .

والجواب علي ذلك : أن هذا الموضوع لا يزال يحتاج إلي دراسة طويلة متعمقة في جوانب متعددة منه نشير إلي بعضها فيما يلي :

1- ماهية المصرف . 2- الباب الذي يندرج تحته هذا النوع من التعامل بين المصرف والمواطنين .

3- القصد أو الهدف من إجراء تلك المعاملات .

ولمناقشة هذه الجوانب مناقشة بسيطة يمكن أن نوجز عناوينها في الكلمات الآتية : المصرف ، التعامل ، الهدف ، ويمكن أن نعرضها في إيجاز وتبسيط كما يلي :

أولا : المصرف : هل نعطي للمصرف حكم الشخصية الحقيقية ( الفرد )

أم نعطيه حكم الشخصية الاعتبارية ( الشركة أو المؤسسة ) .

أم نعطيه حكم بيت المال ( الخزينة العامة )

١٥ / ٢٩