رسائل الشيخ علي يحيى معمر
الجزء ١ · صفحة ٢٥إن الشريعة الإسلامية تحث المرأة أن تتزين بجميع أنواع الزينة المشروعة وهي الزينة التي لا تغير خلق الله بإزالة أجزاء من الجسم وإنما تكون بالعطور والدهون مما تعرفه المرأة ، وإنما تشترط عليها أن تتزين وتبالغ الزينة لزوجها فقط ولا يحل أبدا أن تتزين لتظهر ذلك في الشوارع وللأجانب ، والمرأة التي تتزين لتخرج إلي الشوارع يسميها الإسلام المتبرجة ، وقد لعن الله تبارك وتعالي المتبرجات .
وعلي هذا فالتزين المشروع إذا كان بنية إظهاره للزوج فقط واستجلاب محبته فهو طاعة وعبادة وعليه أجر ، وإن كان بنية إظهاره للأجانب والحصول علي إعجابهم كما هو الحال في الكثيرات من نساء اليوم فهو معصية ومخالفة للإسلام وعليه إثم وعقوبة .
أرجو أن أكون أجبتك عن بعض ما يشغل ذهنك أو تتناقشين فيه مع زميلاتك في المدرسة . لا تتأخري عن توجيه أي سؤال يخطر ببالك .
-----------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين وعلي آله وصحبه
حضرة الأخ الفاضل الشيخ محمد نشنوش :
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته وبعد ، فعند زيارتك لي في المكتب طلبت مني أن أذكر لك ما استندت عليه عندما تحدثت عن الجمع في الصلاة ولا سيما جمع التقديم ، وإليك يا أخي الجواب :
جاء في سبل السلام الجزء الثاني صفحة 41 طبعة الحلبي ما يلي :
" وقد اختلف العلماء في ذلك فذهب الهادوية وهو قول ابن عباس وابن عمر وجماعة من الصحابة . وروي عن مالك وأحمد والشافعي إلي جواز الجمع للمسافر تقديما وتأخيرا عملا بهذا الحديث في التأخير وبما يأتي في التقديم " انتهي المقصود منه .
وجاء في نفس الكتاب صفحة 42 ما يلي :