الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

كم

لا تروقتك الرياض الانيقا ت فمن دونها ربي وذحول أتاها قوم على غرة من ها وراموا قرى فعز الوصول فوقفنا كما عهدت حيارى كل عزم من دوننا محلول يدفع الوقت بالرجاء وناهي ك بقلب غذاؤه التعليل كلما ذاق كأس يأس مرير حاء كاس من الردى معسوا واذا سولت له النفس أمرا حيد عنه وقيل صبر جميل هذه حالنا وما وصل العلم اليه وكل حال تحول الثقلان الأنس والجن وسُمّوا يالثقلين لثقلهم على الأرض أولرزانة قدرهم وعقولهم أو لثقلهم بالذنوب والمعاصي والجن تسعة أجزاء والانس جزء واحد ولا يولد مولود من الأنس إلا ولد من الجنّ تسعة والانس عشرة أجزاء تسعة يأجوج ومأجوج وجزء سائر بني آدم:

العدم انتفاء الشيء أصلا أو بعد وجود. والفناء العدم بعد وجود أو قطع الله التدبير عن الموجود. والأزل عدم المخلوقات مطلقا أو قبل حدوثها. والأبد ما لا نهاية له وما لا يزال بينهما. يقال الله خالق للحسن والقبيح ومقدر الخير والشر ولا يقال خالق القبيح ومقدر الشر بالانفراد تأدبا مع الله تعالى وهكذا ما يماثل ذلك:

للشيخ الرئيس أبي علي ابن سينا

هبطت اليك من المحل الأرفع ورقاء ذات تعزّر وتمنع محجوبة عن كل مقلة عارف وهي التي سفرت ولم تتبرقع وصلت على كره اليك وربما کرهت فراقك وهي ذات ذات تفجع أنفت وما أنست ولما واصلت ألفت مجاورة الخراب البلق وأظنها نسيت عهودا بالحمى ومنازلا بفراقها لم تقن حتى إذا اتصلت بهاء هبوطها عن ميم مركزها بذات الأجرع علقت بها ثاء الثقيل فأصبحت بين المعالم والطلول الخضع

-94 -