الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

للزمخشري جار الله

سهري لتنقيح العلوم الذلي من وصل غانية وطيب عناق وتمايلي طربا لحل عويصة في الذهن أشهى من سلافة ساق وصرير أقلامي على أوراقها أحلى من الدوكات للعشاق وألذ من نقر الفتاة لدفها نقري لألقي الرمل من أوراق أأبيت سهران الدجى وتبيته نوما وتبغي بعد ذاك لحاقي دخل عمرو بن عبيد يوما على المنصور وكان صديقه قبل خلافته فقربه وعظمه ثم قال له عظني فوعظه بمواعظ منها قوله ان هذا الأمر الذي صار في يدك لو بقي في يد غيرك لم يصل اليك فاحذر ليلة يوم لا ليل بعده فلما أراد النهوض أمر له بعشرة آلاف درهم فقال لا حاجة لي بها فقال والله تأخذها فقال والله لا آخذها: قال بعض الحكماء لبنيه لا تعادوا احدا وان ظننتم أنه لا يضركم ولا تزهدوا في صداقة أحد وان ظننتم أنه لا ينفعكم فانكم لا تدرون متى تخافون عداوة العدو ولا متى ترجون صداقة الصديق:

وقيل للمهلب. ما الحزم فقال تجرع الغصص إلى أن تنال الفرص. ومن كلامهم ما تزاحمت الظنون على شيء مستور إلا كشفته:

قيل لعمر بن عبد العزيز ما كان بدء توبتك فقال أردت ضرب غلام لي فقال لي يا عمر اذكر ليلة صبيحتها القيامة:

شتم رجل أبا ذر الغفاري فقال له أبو ذر يا هذا ان بيني وبين الجنة عقبة فان أنا جُزتها فوالله ما أبالي بقولك وان هو صدني فاني أهل لأشدّ مما قلت لي: صورة كتاب النبي يعقوب إلى يوسف عليهما السلام بعد امساكه أخاه الصغير بنيامين باتهام انه سرق نقلا من الكشاف. من يعقوب اسرائيل الله بن اسحاق ذبيح الله بن ابراهيم خليل الله إلى عزيز مصر أما بعد فأنا أهل بيت موكل بنا البلاء أما جدي فشدّت يداه ورجلاه ورُمي به في النار ليحرق ففداه الله

- 1 ..