الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١١قال النبي صلى الله عليه وسلم. اذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه فانما هو استدراج ثم تلا. فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى
إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون):
وعنه لا تصيب عبداً نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب وما يعفو الله عنه كثير وقرأ (وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير): وعن النبي صلى الله عليه وسلم. ويل لمن لم يكثر ذكر الله في لسانه ويعصي الله في عمله وعن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له لقد أوتيت مزمارا من مزامير
آل داؤد:
وجاء أن كل مأدب يحب أن تُوتُى مأدبته ومأدبة الله القرآن فلا تهجروه. وجاء ان هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد اذا أصابه الماء قبل وما جلاؤها قال كثرة ذكر الموت وتلاوة القرآن:
وجاء إذا أحب أحدكم أن يُحدث ربه فليقرأ القرآن. وجاء من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه. وجاء يُسلّم الرجال على النساء ولا يُسلّم النساء على
الرجال:
حرم
كان الحسن البصري يقول اذا نافسك الرجل في الدنيا فنافسه في الآخرة وقال لأصحابه رأيت سبعين بدريا كانوا فيما أحل الله تعالى لهم أزهد منكم فيما الله عليكم: وفي لفظ آخر كانوا بالبلاء أشد فرحا منكم بالخصب والرخاء ولو رأيتموهم قلتم انهم مجانين ولو انهم رأوا خياركم لقالوا ما لهؤلاء من خلاق ولو رأوا شراركم لقالوا ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب. وكان أحدهم يعرض له المال الحلال فلا يأخذه يقول أخاف أن يفسد علي قلبي فمن كان له قلب كان يخاف
فساده لا محالة:
-1.9 -