الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٢لبعضهم
يا من يرى مد البعوض جناحها في ظلمة الليل البهيم الأليل ويري عروق نيــاطها في نحرها والمخ في تلك العظام النحل اغفر لعبد تاب من فرطاته ما كان منه في الزمان الأول ذكر أن فاطمة الزهراء قبضت تربة من تراب قبر النبي صلى الله عليه وسلم فوضعتها على عينيها
وقالت
ماذا على من شم تربة أحمد ان لا يشم مدى الزمان غواليا صبت على مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
لبعضهم
اذا لم تكن حاجاتنا في نفوسكم فليس بمغن عنك عقد الرتائم
الرتيمة خيط يشد في الأصبع ليستذكر به الحاجة وكذلك الرتمة
الأمي من لا يكتب منسوب إلى امة العرب المشهورين بعدم الكتابة و وصف نبينا صلى الله عليه وسلم بالأمي لذلك أو لنسبته إلى أم القرى لأن أهلها كانوا أشهر بذلك ويجوز أن يكون الأمي نسبة إلى الأم أي هو كما ولدته أمه أي باق على حاله لم يتعلم الكتابة فهذه ثلاثة وجوه في قولنا النبي الأمي:. من الأمثال. أنه لأعق من ضب. مثل يضرب في العقوق وذلك أنه يأكل ولده ويضرب به المثل في طول العمر فيقال. لأحيا من ضب ونعامة وأعطش من حوت وأضخم من جاموس وأحسن من طاووس وأجوع من قراد وهو أخطب من قس وأعياً من باقل وأسمع من فرس.
قال أبو يحيى الوراق من أرضى الجوارح بالشهوات فقد غرس في قلبه شجر
الندامات:
ويروى أن امرأة العزيز قالت ليوسف عليه السلام بعد أن ملك خزائن الأرض وقعدت له على رابية الطريق في يوم موكبه وكان يركب في زهاء اثنى عشر ألفا من
11.