الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٦روي عن أبن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى (ما لهذا الكتاب لا يغادر
صغيرة ولا كبيرة إلا (أحصاها) أن الصغيرة الضحك
وقال عمر بن الخطاب من كثر ضحكه قلّت هيبته. وقال علي بن أبي طالب
اذا ضحك العالم ضحكة مج من العلم مجة::
لابن دريد فيما يفتح أوله ويقصر ويمد والمعنى مختلف
واراك قد مال العمى ما بين عينك والعماء فانظر لعينك في الجلى ان خفت من يوم الجلاء العمى الأول مقصور وهو عمى البصر والعماء مدود وهو السحاب والجلى بالقصر
ضرب من الكحل وكتابته بالياء والجلاء ممدود الخروج من الوطن:.
وقال الحسن بن علي أن الله لا يعبأ بذي علم ورواية انما يعبأ بذي فهم
ودراية:
وجاء أنه مكتوب في الأنجيل لا تطلبوا علم ما لم تعلموا حتى تعملوا بما عملتم:: بينما رجل يمشي في حلة مُعجَبَة بها نفسه ومرجّل رأسه اذ خسف الله به
فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة.
وقال الشيخ بشير بن عامر الأدمي الأزكوي هذه القصيدة في الوعظ وهي
مرتبة على حروف الهجاء من أوائلها
أيها الغر كيف تطعم غمصنا والمنايا يركضن حولك ركضا بادر الموت للمعاد بزاد صالح تلق ما تحب وترضى تب إلى الله من معاصيك واندب عمرا منك في الذنوب تقضى ثم اصلح ما كنت أفسدت قدما كان نفلا هناك أو كان فرضا جف ماء الشباب منك وأمسى عوده ذابلا وقد كان غضا حل ضيف المشيب منك برأس فنضى ملبس الشباب وأنضى خل عينيك تذر بالدمع خوفاً من ذنوب دنشن ثوبا وعرضا داو بالطاعة الجوارح واعلم انها ما عصيت مولاك برضا
-118 -