الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٧وارفضن الفضول ما عشت رفضا نفسك المعاصي ذبا عن نفس الله مذنبا تاب مما كان فيه وأقرض الله قرضا وافعل الخير تلق رفعاً وخفضا زود النفس فالرحيل قريب
سوف يأتيك ما تخاف ويغدو كل نصب تحبه النفس خفضا
شر ما في النفوس شح مطاع وهوى منه يكسب العقل مهضا کم فتى مات شارخ السن بضا لا تغترر بشرخ شباب صاح
ضل سعي امرء بطبع هواه ويمد الآمال طولا وعرضا طالباً من سراب قاع شرابا قابضا كفه على الماء قبضا ظن جهلا بأن يفوت المنايا وهو قد أودع الأحبة أرضا عام في لجة الأماني حتى عضه الموت بالمصيبة عضا غره ما بدا له من حياة حبها صار عند ذلك بغضا فافق يا غرير من سكر لهو واشر بن من نصيحتي لك محضا قد أرتك الأيام ما صنعته في ملوك العباد فتلا ونقضا كررت صرفها عليهم فبادوا ومضوا في الثرى يُرضون رضا لم تحطهم من المنون حصون حين ساموا لعارض الموت ومضا ما أقاموا سوي زمان قليل يحتوي بعضهم على الملك بعضا نكسوا للردى الرؤس وأمسى ثابت المواقف دحضا بهم وردوا المورد الزعاف وكانوا قبلها يشربون شهدا وبرضا هاك وعظا يعيه كل لبيب مهضته القريح مني مهضا لا تكن كالذي يكون لئيما ذاهل العقل غافلا ليس يرضى يا كثير الرقاد دونك تنبي ها يفض الرقاد والنوم فضا
في حديث لعمر بن الخطاب رضي الله عنه لا تلبسوا نساءكم القباطي فانه ان لا يشف فانه يصف. معناه ان لم يظهر ما وراءه فان يلصق بالجسد فيصف البدن. فالثوب الرقيق منهي عن لبسه للنساء
-110 -