الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣١خفيف الروح دقيق الحاسة حسن الشمائل جميل المنظر عذب الألفاظ كثير
النوادر:
ولدتك امك يا ابن آدم باكياً والناس حولك يضحكون سرورا فاجهد لنفسك أن تكون اذا بكوا في يوم موتك ضاحكا مسرورا أحمد الأمشاطي
وفتاك اللواحظ بعد هجر جني کرما وأنعم بالمزاد وظل نهاره يرمي بقلبي سهاما من جفون كالسفار وعند النوم قلت لمقلتيه وحكم النوم في الأجفان ساري تبارك من توفاكم بليل ويعلم ما جرحتم بالنهار
ولآخر
إذا النائبات بلغن المدى وكادت لهن تذوب المهج وجل البلاء وقل العزاء فعند التناهي يكون الفرج وللشسيخ العالم المحروقي
راقب إذا ما كنت في خلوة من يعلم الأسرار والنجوى ان كنت لا تقوى على ناره فالبس لباس البر والتقوى واعص هوى النفس تنل عيشة راضية في جنة المأوى انك لن تبلغ ما تشته إلا بأن تترك ما لا تصدق الهمة إلا الى مولاك ينقذك من البلوى ان كنت ممن يدعي حبه فالذكر صدق القول في الدعوى عمرك أسنى كل شيء قلا تقطع مدى العمر بلا جدوى
بحث عن نصب بنات من قوله
تهوي
نحن بنات طارق نمشي على النمارق والدر في المخانق والمسك في المفارق ان تقبلوا نعانق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق
والجواب أن نصبه على الاختصاص كما في قوله (نحن معاشر الأنبياء لا
نورث) فانتصب معاشر على الاختصاص.
- 129 -