الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤١

بها الخير فقال حفظني اياها قال قل له الحمد لله الذي سترها الله بجلوسك على قبرها ولا هتكها بجلوسها على قبرك فذهب إلى الخليفة وعزاه بهذه التعزية فسمعها فذهب الحزن وأمر له بجائزة. وقال بالله عليك أكلامك هذا قال لا بل كلام فلان فقال انه معدن الكلام الفصيح وأمر له بجائزة: قيل ان السؤال ولو قل ثمن لكل نوال وان جل. الحمل على الظهر من قلل الجبال أهون من حمل المنن

شع

ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب فالناس بين محالف وموارب يفشون بينهم المودة والصفا وقلوبهم محشوة بعقارب شعر في النصيحة

اذا شئت أن تجيى سليما من الردى وحظك موفور وعرضك صين لسانك لا تذکر به عورة امرء فانك عورات وللناس الن وعينك ان أبدت اليك معاتبا فصنها وقل يا عين للناس أعين وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى وفارق ولكن بالتي هي أحسن

لآخر

لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها

ولآخـ

وكل جراحة فلها دواء وسوء الخلق ليس له دواء وللاستاذ اليوسفي

إذا ما شئت من مولاك سرا لتملك من سنا الأسما ضياءَ فقم في جنح ليل مدهم لمولاك الذي رفع السماء وقل يا الله و أدركني بلطف وهبني منك ياربي رضاء وجد ربي بعافية وعفو وغفران الذنوب لمن أساء

-