الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٢ورد في بعض الأدعية. نعوذ بالله من جار سوء عينه تراني وقلبه يرعاني ان رأى حسنة كتمها وان رأى سيئة اذاعها:
قال رجل لبعض العارفين أوصني فقال. استح من الله كما تستحي من بعض عشيرتك:
في الحديث ويل للذي يحدث ويكذب ليضحك القوم ويل له ثم ويل له: قال أبو حاتم. فطب الطاعات للمرء في الدنيا هو اصلاح السرائر وترك أفساد الضمائر: الزبى جمع زبوة وهي حفرة تحفر للأسد في مكان عال وليس يبلغها إلا السيل العظيم كما قيل في المثل بلغ السيل الزبى والأسى جمع أسوة بمعنى القدوة وعرى جمع عروة وخطا جمع خطوة وضابط هذا الجمع ان ما كان وزنه على فعله مضموم الفاء صحيحا أو معتلا كما هنا فجمعه على فعل مضموم الفاء أيضا كما رأيت وشذ ما يخالف هذا القياس كحلية بكسر فائه فقالوا في الجمع حلا وحلا بالكسر والضم وكلحية بالكسر فقالوا لحى ولحى بالكسر والضم وسبق أن ذكرنا طرفا من هذا:
قيل لبزرجمهر. أي الاكتساب أفضل قال العلم والأدب. فانهما كنزان لا ينفذان وسراجان لا يطفآن وجلبابان لا يبليان من نالهما نال أسباب الرشاد وعرف
•
طريق المعاد وعاش رفيعا بين العباد قال بعض البلغاء صورة الخط في الأبصار سواد وفي البصائر بياض
قال أبو الطيب
دعاني اليك العلم والحلم والحجى وهذا الكلام النظم والنائل النثر وما قلت من شعر تكاد بوته اذا كتبت يبيض من نورها الحبر من التنجيس من شعر أبي الفضل الأمير الميكالي
لقد راعني بدر الدجى بصدوره ووكل أجاني برعي كواكبه فيا جزعي مهلا عساه يعود لي وياكبدي صبراً على ماكواك به
-18 ..