الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٤وللشاعر الفصيح المفلق حمود بن حمد بن سعيد الخروصي أحد سكان سفالة
سمائل أشعار في مدح سيف بن سلام هذا يقول فيه من قصيدة صفت الصفا لما تكدر غيرها ورداً لذلك قد تُسمّى بالصفا ومحلة فيها العبودي ينتمـ علوية الأباء سامية الوفا
يقول فيها
اني أخاف عليك من حسد اذا ناداك قرنك في السباق بأن قفا
وفي حسن المحاضرة. ان ابابكر محمد بن علي البغدادي حدث عن العطاردي وكان من الصلحاء الكبراء أن معروفه اليه المنتهى. أعتق في عمره مائة ألف رقبة وأنفق في حجة حجها ألف دينار وبلغ ارتفاع مغله بمصر أربعمائة ألف دينار وعاش تسعين سنة. قال مؤلف الكتاب. هكذا يُصنع بالمال وما نقص مال من صدقة والصدقات تطيل العمر:
دخل بعض الأدباء على المأمون في يوم عام كان قد جلس فيه للناس فسأله حاجة فما قضاها فقال يا أمير المؤمنين ان لي شكرا وثناء قال ومن يحتاج إلى شكرك اذهب وقل ما شئت فقال
ولو كان لا يجزي على الشكر مالك لعزة قدر أو علو مكان لما أمر الله العباد بشكره وقال اشكروا لي أيها الثقلان فقال المأمون أحسنت والله. اذا كان رب الخليقة يجب الشكر من عباده فينبغي أن يكون الخليفة أشد حبا ثم قضى حاجته:
من كلام الحكماء. نشاط القائل على قدر فهم السامع. سعة الأخلاق كنوز الأرزاق. حذق المرء محسوب من رزقه: قيل لبعض القُراء. ما بالكم معاشر القراء أشد شبقاً فقال لأن الله تعالى أراد أن يُعف نساءنا: حكى محمدين ابراهيم الموصلي قال اجتزنا في بعض أسفارنا بحي من