الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

العرب فاذا رجل منهم قبيح الوجه في الغاية أحول ذو لحية طويلة بيضاء يضرب زوجة له وهي جارية حسناء كاعب كأنها البدر فقمنا اليه نمنعه عن ضربها فقالت دعوه فانه أسدى إلى الله حسنة وأذنبت أنا ذنبا فجعلني الله ثوابه وجعله عقابي: مر رجل برسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله هذا مجنون فقال انما المجنون المقيم على المعصية قولوا هذا مصاب:

ومن كلام بعض الحكماء. من عشق الرياسة لم يفلح: للقاضي الشيخ سعيد بن خلف الخروصي بعنوان حب الوطن من الايمان حمدا لخالقنا أجرى لنا سفنا سيارة في الفيافي سيرها حسن لوشامها المتنبي لاستبان له ان السفين جرت في فدفد علنا قد استقلت من الفيحاء مبكرة تعزى الدواليب منها سبسا شطنا جئنا سرورا فوافانا السروربها والملتقى استقبلتنا نظهر المننا وحصن بدبد يبدي البشر مبتهلا لربه سائلا غيث السما هتنا وبالسعادي أتت بشرى السعادة من فنجا الفوارس قد طابوا بها سكنا وبالمريرات قد جئنا ضحى فاذا الـ جفنين ساهرة لا تعرف الوسنا والسيب ثم بدت أعلامها فاذا بركا تقول هلموا فالمقيل هنا قلنا بها عند ذي الاحسان ناصرنا اکرم به رجلا ذا شيمة قطنا واليوم عصرا بحمد الله نخرج من بركا إلى نخل كي نرضي الوطنا نقضي الحقوق بها في الوالدين وفي أقارب وسراوات بها فطنا فنسأل الله توفيق الأداء إلى مفروضه لنوافي المنزل الحسنا

يقول

لي

لبعضهم

ما المبتدا ما

فقلت أنت القمـ