الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧جاءت امرأة إلى بزرجمهر فسألته عن مسئلة فقال لا يحضرني جوابها فقالت أنت تأخذ من الملك ما تأخذ وليس عندك جواب مسئلتي فقال يا هذه ان الملك يعطيني على ما أعلمه ولو أعطاني على مالا أعلمه لم يسعني بيت ماله أراد شيخ ابتياع جارية شابة فكرهته فقال لها لا يريبك هذا الشيب فان
وراءه ما تحبين فقالت له أيسرك أن تكون عندك عجوزة مغتلمة:
ومن روايات النحاة اذا بلغ احدكم الستين فاياه وأي الشواب: قال علي بن الحسين زين العابدين. لا يفخر أحد على أحد فانكم عبيد والمولى واحد. قيل لبعض الحكماء ما الشيء الذي لا يجوز ان يقال وان كان حقا فقال ذكر الرجل مآثره:
ومن كلامهم الدعابة تذهب المهابة. وقالوا أسرع الناس رضاء أسرعهم غضبا كالحطب أسرعه وقودا أسرعه خمودا: قال كسرى. ان العبد الصالح خير من الولد لأن العبد لا يرى اصلاح أمره في موت سيده والولد لا يرى ذلك إلا بموت أبيه:
قال الأطباء. كل حيوان اذا خصي زال صنانه كالتيس ونحوه إلا الانسان فانه يزداد نتنا وصنانا: وصف أعرابي امرأة فقال هي أرق من الهواء وأحسن من النعماء تكاد العيون تأكلها والقلوب تشربها وقد أظهرت حجة الذنوب وملكت أزمة القلوب فكأنها خاصمت الولدان فهربت من الرضوان: من كلام بقراط إن الناس يحبون أن يحيوا ليأكلوا وأنا أحب أن أكل
لأحيى: مما يمتحن به طلبة علم النحو هذا البيت
أكل امرء تحسبين امرأ ونار توقد في الليل نار والامتحان في جرونار. والجواب أن نار مضاف إلى مضاف اليه محذوف دل عليه ما قبله والتقدير وكل نار إلى آخره
11801