الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

شعر

أحسنت ظنك في الأيام اذ حسنت ولم تخف شر ما يأتي به القدر وسالمتك الليالي فاغتررت بها وعند صفو الليالي يحدث الكدر

لآخر

اذا ما استهدف السفهاء عرضي ولم يخشو من اللوام لوما كسوت من السكوت فمي لجاما وقلت نذرت للرحمن صوما عمر بن الوردي وقد مرّ به شاب في اذنه قرط

بنا

مق

سرط

ووجهه يحكي القمر

أبو

لؤلؤة

منه

خذوا ثار عمر

قال الشاعر محمد بن عبد الله المعولي

سكرنا بخمر الشوق والبعد والنوى لحسنك حتى لا نكاد نطيق فهل مبلغ عنا اليك رسالة وأنى نرجي والمكان سحيق ومن فارق الأحباب يوما فانه بأسوء حال بعدهم لحقيق ففارقنا من لا يريد فراقنا وقاربنا من لا نراه يشوق سئل سفيان الثوري عن عبدين ابتلي أحدهما فصبر وأنعم على الآخر فشكر فقال كلاهما سواء لان الله تعالى أثنى على عبدين احدهما صابر والآخر شاكر ثناء واحدا فقال في وصف أيوب نعم العبد انه أواب وقال في وصف سليمان نعم العبد انه أواب: ذكر صاحب قاموس اللغة سبعة وسبعين معنى للفظة العجوز واستدرك المحشي عليه بضعا وعشرين معنى:

يروى أن عامر بن الضرب بفتح الضاد وكسر الراء العدواني هو أول من حكم في الخنثى وكان من فرسان العرب وحكمائهم يفزع اليه في كل مهمّ ومُشكل ولما سئل عنه قال حتى انظر فو الله ما نزل بي مثل هذه وكانت له جارية تُسمى شخيلة ترعى غنمه وكانت تؤخر الشروح والرواح حتى يسبقها الناس ويعاتبها

- JEY-