الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥١

من كلام الحكماء. لكل شيء راحة وراحة الثوب طيبه ومن كلامهم. من أحب أن يجد حلاوة الايمان فليلبس الصوف:

دخل الوليد على هشام وعليه عمامة وشي فقال له هشام بكم أخذت عمامتك فقال بألف دينار فقال أسرفت قال انها لأكرم أعضائي وأنت اشتريت جارية بألف دينار لأخس أعضائك

•

قيل للأحنف في شهر رمضان انك شيخ كبير وان الصوم يهدك فقال ان

الصبر على طاعة الله علي أهون من الصبر على عذاب الله: قيل لأبي مسلم صاحب الدولة بم نلت مانلت قال ارتديت بالصبر واتزرت بالكتمان وحالفت الحزم وخالفت الهوى ولم أجعل العدو صديقا ولا

الصديق عدوا:

قال العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في جنته ولو علم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته: عن ابن الهيعة عن أبي تميم الجيشاني قال كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى عمرو بن العاص وهو بمصر وقد بنى مسجدا واتخذ فيه منبرا أما بعد انك اتخذت منبرا ترقي به على رقاب المسلمين أما حسبك أن تقوم فانه بلغني قائما والمسلمون تحت عقيبك فعزمت عليك إلا ما كسرته: كان السلطان تيمور بن فيصل أديبا يحب الشعر ويذاكر فيه شعراء عصره لاسيما شاعر السلطنة أبا الصوفية سعيد بن مسلم المجيزي فسنح بخاطر جلالته نظم هذا البيت سناك أبهجني في الشرق يا قمر هلا مررت على من زانه الحور فأمر جلالته أبا الصوفي أن يجيز هذا البيت بأبيات تلائم معناه فقال

-189 -