الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٣يتمطى يتبختر أي يتمدّد لأن المتبختر يمد خُطاه وقيل من المطا وهو الظهر لأنه
يلويه
وفي الحديث إذا مشت أمتي المطيطا وخدمتهم فارس والروم فقد جعل باسهم
بينهم:
روي أن يوسف عليه السلام شكا إلى الله تعالى طول الحبس فأوحى الله تعالى اليه يا يوسف أنت حبست نفسك حيث قلت ربّ السجن أحب إلي) ولو قلت العافية أحبّ إلى لعوفيت
ورى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع كلمة فأعجبته فقال أخذنا فألك من فيك فينبغي لمن تفاءل أن يتأول الفال بأحسن تأويلاته ولا يجعل لسوء الظن على نفسه سبيلا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان البلاء موكل بالمنطق:
محاها
روي أن بعضا رؤي في المنام فقيل له بم قدِمت على الله فقال بذنوب كثيرة
عني
حسن
الظن بالله:
قال صلى الله عليه وسلم. من تطيب الله جاء يوم القيامة وريحه أطيب من المسك ومن تطيب لغير وجه الله جاء يوم القيامة وريحه أنتن من الجيفة
في جامع قرطبة عمود أحمر مكتوب عليه بقلم القدرة (محمد) أي رسول
الله صلى الله عليه وسلم
بأربع فاقت الأمصار قرطبة وهن قنطرة الوادي وجامعها هاتان ثنتان والزهراء ثالثة والعلم أنفع شيء وهو رابعها وكما كتب في قوائم العرش (لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلى أشجار الجنة وحيطانها وسقوفها وعلى صدور الحور العين والولدان والغرف والبيوت وسدرة المنتهى والحجب وبين أعين الملائكة والسموات والعرش والكرسي: قال بعض الثقلاء لبشار بن برد ان الله لم يسلب أحدا كريمتيه إلا عوض
عنهما فقل ما الذي عوضك فقال كفى عوضاً عنهما أن لا أرى مثلك
-101 -