الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

هو العماد على ذات العماد علا مجدا وفخرا وما أبغي به ارما تصاغرت عظمة الشهبا لعظمته فما لها بعد رؤياه تري عظما لوكانت الجنة الفردوس يشبهها شيء لقلنا هو الشبه الذي عظما لم يخش ساكنه في طول مدته غير الاله ولا عربا ولا عجما لو سالم الموت ذا عز ومرتبة لكان ساكنه منه لقد سلما روي أن بلال رضي الله عنه كان يقول أسهد أن لا إله إلا الله بالسين غير المعجمة في أذانه واقامته وهنالك الأفاضل كأبي بكر وعمر: روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لكعب أخبرنا عن فضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مولده قال نعم يا أمير المؤمنين قرأت أن ابراهيم الخليل عليه السلام وجد حجرا مكتوب عليه أربعة أسطر الأول (أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدون) والثاني (لا إله إلا أنا محمد رسولي طوبى لمن آمن به واتبعه) والثالث (أنا الله لا إله إلا أنا الحرم لي والكعبة بيتي من دخل بيتي أمن عذابي والرابع (لا إله إلا أنا كل ما كان وما سيكون فبقضائي)

قبل وبعد إذا قطعا عن الاضافة بنيا على الضم وكذا القول في أول نحو

قوله تعالى (لله الأمر من قبل ومن بعد وقول الشاعر

قوله

لعمرك ما ادري واني لواجل على أينا تعدو والمنية أول وكأنهم غلطوا القائل ابدأ به أولا قالوا الصواب ابدأ به أول بالضم قال مؤلف الكتاب وعندي لا غلط في ذلك وقد جاء نصب قبل منونة في

وساغ لي الشراب وكنت قبلا أكاد أغص بالماء الحميم فما جاز في قبل وما ماثله من الظروف الملازمة للاضافة جاز في أول سواء نوي المضاف اليه لفظا ومعنى أو لم ينو فاذا قلت ابدأ أولا فمعناه أول غيره فهنا المضاف اليه منوي لفظا ومعنى: