الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٧يروى أن هند بنت المهلب قالت اذا رأيتم النعم مستدرة فبادروا بالشكر قبل
حلول الزوال:
من كلام الحكماء
من
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قيدوا النعم بالشكر والعلم بالكتاب: ألف كتابا فقد استهدف فان أحسن فقد استعطف وان أساء فقد استقذف: ومن كلامهم صديقك من صدقك لا صدقك من وأخوك من عذلك لا من عذرك. قال بعض حكماء اليونان ثلاث لا عارفيها
المرض والفقر والموت: مما فيه قرة العين ان يأكل الرجل ثمرة شجرة غرسها بيده وان
الناس على ولده
يسمع
ثناء
قال بعضهم ثلاث ليس فيهن حيلة فقر يخالطه كسل وعداوة يداخلها حسد
ومرض يمازجه هرم:
قال الحسن بن سهل ثلاثة أشياء تذهب ضياعا دين بلا علم وقدرة بلا فعل
ومال بلا بذل
في الحديث أربع من كنوز الجنة كتمان الحاجة وكتمان الصدقة وكتمان المصيبة
وكتمان الوجع:
بنفسه
سئل مجاهد عن قوله تعالى ضيف) ابراهيم المكرمين قال خدمته اياهم
عن ثابت البناني قال. جئت إلى أنس بن مالك لأبيت عنده فلما تعشينا جاء الغلام بالطشت فوضعه بين يدي أنس فأخذه أنس ووضعه بين يدي فرددته إليه فقال لي ثابت اذا دخلت على أخيك المسلم فأكرمك فاقبل كرامته حيث
أجلسك فاجلس وما قدمه اليك فكل فان المؤمن انما يكرم ربه عز وجل:
وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وضعت المائدة فليأكل الرجل مما يليه ولا يرفع يديه وان شبع وليعذر فان ذلك يُخجل جليسه والتعذير التقصير: كان بعض السلف يقول مؤاكلة الاسخياء دواء ومؤ اكلة البخلاء داء:
-100 -