الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

لا تفتح بابا يعييك سده ولا ترسل سهما يُعجزك ردّه ولا تقل ما لا تعلم فتهم ولا تكن ممن يلعن ابليس في العلانية ويطيعه في السر:

اذا فاتك الأدب فالزم الصمت. اذا اشتبه عليك أمران فاجتنب أقربهما إلى

هواك:

وصف أعرابي قومه فقال ليوث حرب وغيوث جدب ان قاتلوا أفنوا وان سُئِلوا

أغنوا:

قال افلاطون. الملك كالنهر والأمراء كالسواقي فان كان عذبا عذبت وان كان ملحا ملحت

لما صار أمر البرامكة إلى ما صار أكثر الشعراء فيهم المراثي فمن ذلك قول

بعضهم

سئلت الندى والجود ما لي أراكما تبدلتها ذلا بعز مؤبد وما بال ركن المجد أمسى مُهدّما فقالا أصبنا بابن يحيى محمد فقلت فهلا متما عند موته فقد كنتما عبديه في كل مشهد ثم نتلوه في غد يوم

فقال أقمناكي نُعزّى بفقده

مسافة

لبعضهم

ان يكن نالك الزمان ببلوى عظمت عينها الأمور وجلت وأتت بعدها مصائب اخرى سئمت عندها النفوس وملت فاصطبر وانتظر بلوغ مداها فالرزايا اذا توالت تولت

لبعضهم

وكافات الشتاء تُعد شبعا وما لي طاقة بلقاء سبع اذا ظفرت بكاف الكيس كفي ظفرت بمفرد يأتي به

وقال ابن سكره

جاء الشتاء وعندي من حوائجه

سبع

إذا القطر عن حاجاتنا حبسا

كن وكيس وكانون وكاس طلا مع الكباب وكس ناعم وكسا

-177 -