الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

رأيت عرابة الأوسي يسمو الى الخيرات منقطع القرين اذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين سئل أسماء بن خارجة الفزاري سيد أهل الكوفة عن الخصال التي ساد بها فقال ما مددت رجلي بين يدي جليس لي قط مخافة أن يرى اني تكبرت عليه ولا سألني رجل قط حاجة فكان أكبر همي من الدنيا الا قضاء حاجته ولا أكل رجل عندي قط أكلة الا كان له الفضل علي أيام حياتي ولا ظلمني برجل قط بمظلمة الا رأيت عقوبته العفو عنه وفي أبيه ينشد

اذا مامات خارجة بن حصن فلا مطرت على الأرض السماء ولا رجع الوفود بغنم عيش ولا حملت على الطهر النساء ليوم منك خير من أناس كثير حولهم نعم وشاء فبورك في بنيك وفي بنيهم اذا ذكروا ونحن لك الفداء

من كلام الحكماء. كل كثير عدو للطبيعة. كل مستعجل مُلوم وان نجح كلما كثر خزان الأسرار زادت ضياعا. كلما ازداد الجاهل نعمة ازداد فيها قبحا كل شيء ومصادقة الكذاب لا شيء

ومن كلامهم. مجالسة الثقيل حمى الروح. ومن كلامهم من صلاح نفسك معرفتك بفسادها. غضب الجاهل في قوله وغضب العاقل في قلبه ومن كلامهم. ظن العاقل خير من يقين الجاهل. وموت الخير راحة لنفسه وموت الشرير راحة لغيره. من أشرف فعال الكرام غفلتهم عما يعملون. من سعادة المرء ان يكون خصمه عاقلا خير مالك ما وقاك وشره ما

وقيته:

قد اعتركت أقوال اللغويين والنحويين في علة منع صرف أشياء وفي جمعها وتصغيرها وخطأ بعضهم بعضا واتسع مجال النزاع بينهم في ذلك ومن هذا القبيل أبناء وأسماء وجمع شاعر على شعراء وفي تصغيره أيضا وقد أطال صاحب اللسان القول في ذلك ومن أراد الاطلاع على ما أشرنا فعليه بالمطولات:

- 1 V 0 -