الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٣قال بعض التابعين. كانت فاكهة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خبز البر:
عن ابن عباس قال اهبط آدم من الجنة بثلاثة أشياء بالآسة وهي سيدة ريحان الدنيا وبالسنبلة وهي سيدة طعام الدنيا وبالعجوة وهي سيدة ثمار الدنيا. وعن ابن عباس ايضا قال أول شيء غرس نوح حين خرج من السفينة الآس. وعن عائشة قالت نهى رسول الله ان يساك بعود الآس وعود الرمان فانهما يحركان عرق الجذام
قال أبو زيد سمعت العرب يوما تنشد هذا البيت
ويوما توافينا بوجه مقسم كأن ظبية تعطو الى وارق السلم
فتنصب الظبية وترفعها وتخفضها قال أبو العباس المبرد أما رفعها فعلى الضمير أي كأنها ظبية وعلى هذا قوله تعالى (علم ان سيكون مرضى) أي أنه واما نصبها فعلى أعمالها مخففة كعمل
الثقيلة
قال مؤلف الكتاب وهذا الوجه على حد قوله
وصدر مشرق النحر كأن ثدييه حقان واما خفضها فعل جعل أن زائدة واعمال الكاف أراد كظبية كما تزاد في قول القائل لما أن جاء زيد كلمته، والله أن لو جئتني لأكرمتك:
تفتح
حروف الحلق ستة. الهمزة والهاء والعين والغين والحاء والخاء فهذه الحروف اذا كانت في موضع العين واللام فاما العين فنحو سأل يسأل وذهب يذهب
وأما اللام فمثل قرأ يقرأ وصنع يصنع وسائر هذا الباب على ما وصفنا: والعرب تمدح بالطول وتضع من القصر. ويقال ان علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب كان إلى منكب عبد الله وكان عبد الله إلى منكب العباس وكان العباس إلى منكب عبد المطلب. ويقال ان علي بن عبد الله طاف بالبيت وهناك عجوز قديمة وعلى قد فرع الناس كأنه راكب والناس مشاه فقالت
—
181