الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٤من هذا الذي فرع الناس فقيل علي بن عبد الله بن العباس فقالت لا اله الا. ان الناس ليرذلون عهدي بالعباس يطوف بهذا البيت كأنه قسطاط
الله
أبيض:
ويروى عن رسول الله وهو الأسوة والقدوة كان فوق الربعة ولم يكن بالطويل المشذب وكان اذا مشى مع الطوال طالهم ولم يختلف أهل الحكمة والنظر من العرب والعجم ان الكمال في الاعتدال ولا يقال غير هذا عن حكيم وأبين ما فيه ما اختاره الله تعالى لنبيه. وقد يقال الكيس في القصر. وقد قيل في خبر قصير وكيده ومكره ما قد سار
به المثل:
جلال الدين المارديني
انظر صحاح المبسم السكر رواية صحت عن الجوهري وصحح النظام في ثغره ماقد رواه خاله العنبري معتزلي أصبح صبح لما بدا في خده عارضه الأشعري قد كتب الحسن على خده يا أعين الناس قفي وانظري امطر دمعي عارض قد بدا يا مرحبا بالعارض الممطر وجه الأزهار البها جامع من لي بذاك الجامع الأزهر أشهرت لحظايا فقيها به قد راحت الروح على الأشهر
كان الراضي يقول من طلب عزا بباطل أورثه الله ذلا بحق:
ما قيل في الآس
ومشمومة محضرة اللون غضة حوت منظرا للناظرين أنيقا اذا شمها المعشوق خلت اخضرارها ووجنته فيروز جاو عقيقا
- 182 -