الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

اليوم والسحر بفتح الحاء الرئة: وكان الأحنف (1)

بن قيس يقول لا تزال العرب عربا ما لبست العمائم

وتقلّدت السيوف ولم تعدد الحلم ذلا ولا التواهب فيما بينها ضعة.

وكان يقال كتمان المعروف من المنعم عليه كفر وذكره من المنعم تكديرله. وقال قيس (2) بن عاصم اصحبوا من يذكر احسانكم اليه وينسى أياديه اليكم. عدي بن حاتم الطائي مات سنة ثمان وستين وهو ابن مائة وعشرين سنة وشهد مع علي حرب الجمل وصفين وكان جوادا حتى انه كان يفت الخبز للنمل ويقول انها جارات:

باع عبد الله بن عتبة بن مسعود ارضا بثمانين الفا فقيل له لو اتخذت لولدك من هذا المال ذخرا فقال بل أجعله ذخرا لي عند الله واجعل الله ذخرا لولدي وقسمه بين ذوي الحاجات: قال المهلب عجبت ممن يشتري المماليك بماله ولا يشتري الأحرار بفعاله: كان المبرد اذا أضاف انسانا حدثه بسخاء ابراهيم واذا أضافه أحد حدثه بزهد عيسى وقناعته:

ما قيل في الشقيق

وفيهن نُوار الشقائق قد غدا

يصوغ لنا كف الربيع حدائقا كعقد عقيق بين سمط لئالي خدود غوان نقطت بغوالي شخص أبو وجزة السلمي المعروف بالسعدي الى المدينة يريد آل الزبير وشخص أبوزيد الأسلمي يريد ابراهيم بن هشام بن اسماعيل بن هشام بن المغيرة وهو والي المدينة فاصطحبا فقال أبو وجزة هلم فلنشترك فيها نصيبه فقال أبو زيد الأسلمي كلا أنا أمدح الملوك وأنت تمدح السوقة فلما دخلا المدينة صار أبوزيد الى ابراهيم بن هشام فأنشده

يا ابن هشام يا أخا الكرام

(1) (2) الأحنف بن قيس وقيس بن عاصم من الحلم بمكان لكن قيس أعظم حلما من الأحنف.

- 1 AE -

=