الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٨وكان مالك بن دينار يقول جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم: ولما احتضر قيس بن عاصم قال لبنيه يابني احفظوا عني ثلاثا فلا أجد انصح لكم اذا أنا مت فسودوا كباركم ولا تسودوا صغاركم فيحقر الناس كباركم وتهونوا عليهم وعليكم بحفظ المال فانه منبهة للكريم ويستغنى به عن اللئيم واياكم والمسألة فانها آخر كسب الرجل:
مني
أخرج الخطيب البغدادي وابن عساكر من طريق عبد الله بن محمد القيسي قال سمعت الكسائي يقول. النقباء ثلاثمائة والنجباء سبعون والبدلاء أربعون والأخيار سبعة والعمد أربعة والغوث واحد فمسكن النقباء المغرب ومسكن النجباء مصر ومسكن الأبدال الشام والأخيار سياحون في الأرض والعمد في زوايا الأرض ومسكن الغوث مكة فاذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء ثم النجباء ثم الأبدال ثم الأخيار فان أجيبوا والا ابتهل الغوث فلا تتم مسألته
حتى
تجاب دعوته:
يقال أنجب الأولاد ولد الفارك وذلك أن الزوج يسبق بمائه فيخرج الشبه له ويكون الولد ذكرا. وكان بعض الحكماء يقول اذا أردت ان تطلب ولد المرأة فأغضبها ثم قع عليها فانك تسبقها بالماء وكذلك ولد الفزعة يكون الولد منها نجيبا قال أبو كبير الهزلي
ممن حملن به وهن عواقد حبك النطاق فشب غير مهبل حملت به في ليلة مزعودة كرها وعقد نطاقهالم يحلل المهبل كثير اللحم او المدعو عليه بالمهبل وهو الشكل والزؤ د الفزع أي حملت به وهي فزعة أو في ليلة ذات فزع قال مؤلف الكتاب. يفهم من قول الحكماء الأنف الذكر انها ذلك بعد تطهر المرأة من الحيض حالا فهناك يتوقع تكون الولد بمشيئة الله فاذا صارت لمرأة حاملا فلا حاجة الى اتيانها وهي مغضبة أو فزعة كل مرة لأن الأمر المطلوب انقضى ويفهم من كلامهم أنه اذا غشيها وهو يطلب الولد وهي فرحة طربة
- 147