الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٣على خديه فقلت له من أنت فقال عبد آبق من مولاه فقلت تعود واعتذر اليه فقال العذر يحتاج الى حجة ولا حجة لي فكيف أعتذر فقلت تتعلق بشفيع فقال كل الشفعاء يخافونه قلت تخدم مولى غيره قال هيهات لا يوجد مولى غيره لأنه خالق السموات والأرض فقلت يا غلام الأمر أسهل مما تظن فقال هذا من حديث المغرورين:
العت
الصفح عن خلل الصديق وان أعياك خير من عداوته فمتى هفا فأقله هفوته حتى يعود أخا كعادته
آخر
ذهب الوفاء من الذين عهدتهم لم يبق الا شامت أو حاسد واذا صفا لك من زمانك واحد فهو المراد وأين ذاك الواحد وللقاضي الشيخ حمد بن سيف البوسعيدي الأخضري
مقرضا لكتاب شامل الأصل والفرع
اذا شئت أن تحظى بعلم وحكمة فدونك سفرا شامل الأصل والفرع مؤلفه القطب الامام ابن سيف فخذ بهداه في التمسك بالشرع جزاه آله العرش خيرا ورحمة ومغفرة تنهل بالوتر والشفع في البسر الأصفر
أما ترى البسر الذي
مكاحلا
من
فضة
قد جاءنا بالعجب
قد طلبت بالذهب
قولهم. الناس ناس. أي الناس كما تعهدهم وجاء في الشعر كما جاء في
النثر مثل قوله
فقلت له تجنب كل شيء يعاب عليك ان الحُرِّحُر
أي أن الحر على الأخلاق التي في الأحرار. وقوله أنا أبو النجم وشعري شعري الله دَرِّ ما يُجنَّ صَدري
- 191