الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

لشاعر السلطنة السيد هلال بن بدر

ان البريد مع الفراسخ أربع ولفرسخ فثلاث أميال ضعوا والميل ألف أي من الباعات قل والباع أربع أذرع فتتبعوا

ثم الدراع مع الأصابع أربع من بعدها العشرون ثم الاصبع ست شعيرات نظير شعيرة منها إلى بطن لأخرى توضع ثم الشعيرة ست شعرات فقط من ذيل بغل ليس عن ذا يرجع

من أمثال العرب. ما كل سوداء تمرة ولا كل بيضاء شحمة. لوكان في البوم خير ما سلم من الصياد. لكل جواد كبوة ولكل صارم نبوة ولكل كريم هفوة. عند الامتحان يكرم المرء أو يهان

وما ألطف البديع فيما يلي

وأمنن علينا بقرب

مُصَفا

وبقلب

يا حمزة اسمح بوصل

في ثغرك اسمك أيضا

من خضع لك بالعذر فتفضّل عليه بالعتبى. من خاف من فوقه خافه من تحته. من لم يتعظ اتعظ به. من غضب بلا شيء رضيء بلا شيء. من جاد

ساد

وقع حريق في بيت علي بن الحسين زين العابدين وهو في صلاته فجعلوا يقولون يا ابن رسول الله. النار النار. فما رفع رأسه من سجوده حتى أطفأت فقال له بعض خواصه ما الذي ألهاك عنها فقال نار الآخرة: وكان اذا أتاه سائل قال مرحبا بمن يحمل زادي الى الآخرة:

وكان يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل ويطوف به على فقراء المدينة يتصدق به عليهم ويقول صدقة السر تطفئ غضب الرب. ولما مات وغسلوه كانت آثار حمل الجراب في ظهره وكان يصلّي في كل يوم وليلة ألف ركعة فاذا أصبح وقع مغشيا عليه: