الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٦ــعر
البدر يكمل كل شهر مرة وسناء وجهك كل يوم كامل أرضى فيغضب قاتلي فتعجبوا يرضى القتيل وليس يرضى القاتل يروى أن أبا دهبل الجمحي كان تقيا وكان جميلا فقفل من الغزوذات مرة فمر بدمشق فدعته امرأة الى أن يقرأ لها كتابا وقالت ان صاحبته في هذا القصر وهي تحب أن تسمع ما فيه فلما دخلت به برزت له امرأة جميلة وقالت له انما احتلت لك بالكتاب حتى ادخلتك فقال لها أما الحرام فلا سبيل اليه فقالت فلست تراد حراما فتزوجته وأقام عندها دهرا حتى نعي بالمدينة ففي ذلك يقول وقد استأذنها ليلم بأهله ثم يعود فجاء وقد اقتسم ميراثه فلما هم بالعود اليها
نُعِيت اليه صاح حيا الاله اهلا وداراً عند أصل القناة من جيرون (1) عن يساري اذا دخلت من البا ب وان كنت خارجا فيميني فبتلك ارتهنتُ بالشام حتى ظنّ أهلي مرجمات الظنون وهي زهراء مثل لؤلؤة الغوا ص ميزت من جوهر مكنون وإذا ما نسبتها لم تجدها في سناء من المكارم دون ثم خاصرتها إلى القبة الخض راء في مرمر لها مسنون (2) تجعل المسك واليلنجوج (1) والند لها على الكانون قبة من مراجل ضربتها عند برد الشتاء في قيطون (4)
(2)
صلاء
تخميس من أبي الصوفي لهذين البيتين
لم تكتحل مقلتي غمضا وعزتكم مذ جدت العيس وهنا يوم رحلتكم أوحشتموني ألا منوا برجعتكم بالله ما استحسنت من بعد فرقتكم عيني سواكم ولا استمتعت بالنظر
(1) اسم مكان (2) مسنون مصبوب (3) عطر (4) بيت في جوف بيت
194